جدل أحدثه وزير الخارجية السعودية عادل الجبير، خلال استقباله لمبعوث أمير الكويت ووزير خارجيتها صباح الخالد الصباح، الذي كان يقوم  بإيصال رسالة حول الأزمة الخليجية، حيث تعرض الجبير لنقد كبير من قبل النشطاء الكويتيين الذي اعتبروا أن  الجبير أهان بلادهم.

وفي التفاصيل ... ظهر "الجبير" بصورة ثنائية مع "الصباح"،  وفي الصورة ظهر الجبير مبتسماً وإلى جانبه علم السعودية بحجم كبير وضخم، وفي المقابل تم وضع علم الكويت إلى جانب وزير خارجيتها بحجم صغير جداً، وعلى الطاولة التي تتوسط الوزيرين، وهو ما اعتبره أحد نواب الكويت، خطأً بروتوكولياً متعمداً وجب تصحيحه.

ابتسامة الوزير الجبير خلال اللقاء الذي جمعه مع نظيره الكويتي في الصورة، هي التي أثارت امتعاض الكويتيين واستيائهم على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، وهي التي دفعتهم إلى القول إن "تصغير" حجم علم بلادهم، كان مقصوداً، ولم يسقط سهواً.

نعتقد أن العربية السعودية، بدأت معركتها الإعلامية ضد الكويت، وهذا التصرف البروتوكولي "المهين" لعلمها، متعمد ولا يمكن أن يأتي من قبيل الخطأ والصدفة، على الأقل لو قام المسؤول عن وضع علم الدولتين قبل اللقاء بين الوزيرين بعقد مقارنة بالعين المجردة لاكتشف فرق الأحجام بينهما، وبالتأكيد لا يوجد نقص أعلام كويتية بالحجم الكبير الذي يساوي حجم العلم السعودي الذي ظهر في الصورة، وحتى لو كان هناك نقص، لطلبت السعودية من شقيقتها "الصغرى" الكويت تزويدها بعلم "كبير".

هذا التصرف السعودي "المهين" للكويت، والذي لا يليق بحجم دولة كالمملكة، لها ثقلها السياسي والاقتصادي، هو مجرد "قرصة أذن" برأينا، لحثها أي (الكويت) على الانضمام إلى معسكر دول المقاطعين لدولة قطر، والتخلي عن وساطتها التي باتت تزعجهم، ومن يقرأ مقالات كتاب الصحف المحلية السعودية يشتم رائحة هجومية على "الديرة" جراء مواقفها المحايدة، ونأمل أن نكون مخطئين.

المصدر: رأي اليوم