حتى الساعة ماتزال تتواصل ردود الأفعال المنددة بالاعتداء الأميركي على كتائب (سيد الشهداء) التابعة لقوات الحشد الشعبي العراقي على الحدود مع سوريا، حيث أكدت قيادات في الحشد الشعبي أنها بانتظار تشكيل لجنة حكومية للوقوف على ملابسات الاستهداف الأميركي لقواتها.

وأكدت القيادات الحشد أن هناك مشروعاً أميركياً يهدف لاستهداف قوات الحشد الشعبي الحدود مع سوريا، وهو مايثبت دعم أميركا للإرهابيين.

إلى ذلك قال القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري إن "أميركا كان لديها سابقا أخطاء، وهي دائماً لا تنظر إلى أخطاءها على أنها أخطاء بل تنظر إليها على أنها سوء  الظن، خاصة أنها تتوجس وتسيء الظن بنا.. لذلك ليس من الصحيح أن نحسن الظن بالأميركان، فهي لديها مواقف سابقة.. وفي هذا الحادث سوف ننتظر التحقيقات حتى نتحدث بوضوح."

هذا فيما أوضح القيادي في الحشد الشعبي "ريان الكلداني" أن " الحشد الشعبي هو جزء لايتجزأ من المنظومة الأمنية والعسكرية وهو مرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة.. ننتظر نتائج المجلس التحقيقي الذي سيقوم به مكتب رئيس الوزراء حول هذا الموضوع، وبعدها سوف نناقش ما نفعله، وستكون لدينا عدة خيارات مفتوحة."