أثارت مشاركة لاعبي المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم (مسعود شجاعي) و (إحسان الحاج صفي)، مع فريقهما اليوناني (بانيونيوس) ضد فريق مكابي الإسرائيلي، جدلا واسعا داخل إيران.

في حين رحبت "الخارجية الإسرائيلية" عبر حسابها الرسمي باللغة الفارسية على تويتر،  بخطوة اللاعبين، وقالت نحيي ( مسعود شجاعي و حاج صفي)، لتجاوزهما الخط الأحمر وكسر مقاطعة اللاعبين الإسرائيليين من قبل الإيرانيين.

وعلى الفور، أدان الاتحاد الإيراني لكرة القدم مشاركتهما، بينما قالت وزارة الرياضة في بيان لها إنه سيتم التحقيق مع اللاعبين عند عودتهما إلى طهران، مع إمكانية طردهما من المنتخب الوطني.

وأكدت وزارة الرياضة والشباب و إتحاد كرة القدم الإيرانيين، دعمهما للشعب المظلوم في فلسطين منددين بمشاركة عضوين من المنتخب الإيراني في مباراة مع فريق للكيان الصهيوني.

وأضافت وزارة الرياضة الايرانية "إن دعم الشعب الفلسطيني والإنتفاضة الشعبية ومقارعة الكيان الصهيوني وداعميه من المبادىء الأساسية لسياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن هنا فإن وزارة الرياضة لا تعترف بشرعية الكيان الصهيوني وتتوقع من أبطال إيران الإسلامية والرياضيين أن يحذوا حذو الثورة الإسلامية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني بشكل حازم".  

وكان اللاعبان قد رفضا المشاركة مع الفريق اليوناني الذي لعب مع نظيره الإسرائيلي في مباراة الذهاب للدور الرابع والمؤهل لدور المجموعات بمسابقة الدوري الأوروبي في (إسرائيل)، وهو ما فرض عليهما غرامة مالية، لكن مشاركتهما في مباراة الإياب تعتبر تجاوزا للخطوط الحمر في إيران.